قد بدأ يلوح في الأفق انتصاري على المكان, حتى هذه اللحظة أستطيع أن أشعر بتلك اللامبالاة تترسخ داخلي, كلا انها ليست هزيمةَ متلبسةَ بالإنكار كما قد يقع في أفئدة الآخرين, أن تقوى على حلّ عقدةٍ كبيرة كهذه يشي بمقدار ما نزفته من ذاكرة, أن تزف بيدك كينونتك الى مرجعها طوعاً فتسقط الأغلال من بين جنبات الهوى, أن تطلق مافي جوفك للريح وتنثني بها على الطريق موقناً أنك حتماً لن تنكسر, أن تكف عن البوح بما لا تستطيع عليه صبراً وتترك بابك موارباً لحلمٍ يشبهك علّه هو من يسعى اليك, أن تقف عارياً أمام سقيع الحياة إلا من نورِ توقده في جوف قلبك وتتخذ من جذوعه حطباً ينير بك وينير لك ظلمة المجهول بحثاً عن ضالتك. لطالما قاد ولاء المكان الى فاجعةٍ قاتمة , اليوم وقد تشابه عليّ التراب , بأسوارِ اتخذتموها تنابزاً , أدركت أن وحدها السماء تستحق إعادة النظر .
الي من تساقطت دفئاً على متن القافية
وسجد على عشب عينيها فؤاد الهوى
ولمست بشفاف قلبها أطباق السماوات
وانتثر على أسوار شفاهها شذا البلاغة
تلك التي تملؤني بالحلم أمداً
وأستنشقها حتى اليقين
اكتمل بها الشتاء بياضاً
وحاكت بنول العشق فصول قلبي
وغدت له دثار الطهارة
وانطوى الغياب في وتر صوتها
الى من تبدأ الأنوثة من أبجدية اسمها
أتم الياسمين لها عام عشق
وغرّد الصباح بما يليق وحضورها فرحاً
الآن تجلّى الحب بيننا يقيناً
وكلل بغيابي تمام حضورك
وسجد على عشب عينيها فؤاد الهوى
ولمست بشفاف قلبها أطباق السماوات
وانتثر على أسوار شفاهها شذا البلاغة
تلك التي تملؤني بالحلم أمداً
وأستنشقها حتى اليقين
اكتمل بها الشتاء بياضاً
وحاكت بنول العشق فصول قلبي
وغدت له دثار الطهارة
وانطوى الغياب في وتر صوتها
الى من تبدأ الأنوثة من أبجدية اسمها
أتم الياسمين لها عام عشق
وغرّد الصباح بما يليق وحضورها فرحاً
الآن تجلّى الحب بيننا يقيناً
وكلل بغيابي تمام حضورك


