Tuesday, 11 November 2014

Photo: ‎ههنا هيَ بين براثن الخوف 
وهناك هو يكسوه شجا المنفى 
يهمس صلاته في اذن الكون
علّ وعده بالطمأنينة يغفيها‎
 
 
 
 
ههنا هيَ بين براثن الخوف 
وهناك هو يكسوه شجا المنفى 
يهمس صلاته في اذن الكون
علّ وعده بالطمأنينة يغفيها
Photo: ‎الرغبة أطول من الطريق 
حصار أبجديةٍ من حروفٍ ثلاثة 
ملامحها يا رشا 
آه رشا ..
خائر الصبر
ووحيداً أقف
يحاصرني الليل 
و كدأبه يُردد قلبي المنهك أسمكٍ‎ 

الرغبة أطول من الطريق 
حصار أبجديةٍ من حروفٍ ثلاثة 
ملامحها يا رشا 
آه رشا ..
خائر الصبر
ووحيداً أقف
يحاصرني الليل 
و كدأبه يُردد قلبي المنهك أسمكٍ



Sunday, 31 August 2014

فوضى في غرفة ذهنية : 
داعش النازية الجديدة , من الذين موّلوا الحربين العالميتين, كل الحروب تسبقها انهيارات اقتصادية , الانهيارات التي تُمنهَج للإحكام من سيطرة رؤوس الأموال , الارتباط الاقتصادي العالمي بالدولار , ربط النفط بالدولار , تتبع الأثر الذي يقود الى منبع المالى رأس الهرم , الاحتياطي الفيدرالي الغير الحكومي ظاهرياً الذي يقرض الدولة والبنوك الرئيسة الذيّن يدورهم يقرضان البنوك الصغيرة والمؤسسات والافراد , من هم الذين يملكون الخزنية الحديدية , اموال المنوبولي التي فقدت قيمتها الحقيقة , خلق حاجات غير ضرورية , خلق الرغبة لحاجات غير ضرورية , ترسيخ ضرورة السعي في سبيل الحصول على حاجات غير ضرورية , السيطرة المحكومة بالديمغرافية ,خلق حكومات متلونة الدكتاتورية , خلق الحاجة لتغير مؤسسات الدولة, بروبغاندا ممنهجة موجهة متغلغلة في صميم تفاصيل الحياة اليومية , تسمع وترى وتفكر كما يريدون ان تسمع وترى وتفكر , قطيع اعمى يساق تارة ويأكل بعضه بعضاً تارة أخرى , استغلال التأثير التراكمي للمحيط , اثراء سبل التوغل في الجهل , اعلان صحافة سينما تلفاز مسرح انيمي اعلام مكتظ بالايحاء الجنسي المبطن والمعلن , صدق وعمق الدعاء الذي رفع في مباراة الجزائر المانيا كأس 2014 , لم يستجب الله لدعاء لا يسمن ولا يغني من جوع , لو أنهم دعوا للمستضعفين في الأرض , حلبات منافسة وصراع وغناء ورقص ورسم , أبطال من ورق , قدوات Idol تملك القدرة على تحريك الشارع العام , ترسم الأمل على الهوامش , احياء الطقوس الوثنية في اغلب اشكال الأداء الفني الغربي , هارد روك كلاسيك بروغرسيف , رسائل خفية وواضحة بين الكلمات , بوب هيب هوب جاز , سيطر على الغرب ودع الشرق يتأثر بشكل تلقائي ,الحرية الثورة البحث عن السعادة , الأشياء تجلب السعادة , موتى احياء يكتسحون المحال التجارية لافتناء السعادة , الجوع الى حياة كما التي في الشاشة , أي شاشة , دعاء ليلة القدر السياسي المصطنع 2014, الفندق الذي يحمل ساعة مكة , يلقي بظلاله على بيت الله صنم تراه في كل صورة لمعتمر أو حاج , صنم البخاري ومسلم وابن تيمية صنم المشائخ والائمة , صنم الامة والعصبية القبلية صنم الوطنية , مناهج تعليمية تغلغل في جنبها الديني حلم الخلافة والسمع والطاعة وقتل اليهود اخر الزمان لا الصهاينة , الخشب المقدس الذي صور اميركيا اللاتينية تجار اسلحة ومخدرات , صور العرب دواعش , صور الرجل الابيض البطل المخلص , ترسخت كل الصور , الكذبة التي تردد باستمرار تصبح مع الزمن حقيقة , جميع ابطال الخشب المقدس بدأوا البطولة بمأساة , اغلب كاريكترات والت ديزني يتامى , الدعوى المتكررة على الدوام للمختلفين بالظهور , مصاصي دماء متحولين مستذئبين مخلوقات فضائية و و و , تحولوا مع الزمن من شخصيات وحشية الى اصدقاء , الى امكانية تعايش الانسان معه وحاجته لهذا المختلف ليستطيع ان يحيا بأمان ، ثم الإيروفيزيون 2014، كونشيتا فورست، المطربة النمساوية المتحوّلة جنسيًّا , تشرق كطائر الفينيق , الذين مولوا هتلر ليخلق الامبراطورية النازية , التاريخ يعيد نفسه دوماً , الان تتحرك عجلة التكرار بوتيرة اكثر سرعة , تناظراً مع القفزات الصناعية والعلمية , بالتالي قيام كيانات وحشية وزوالها بسرعة , خلق مرض يوحد جميع الاطراف لا سبيل الا بالاتحاد للقضاء عليه , جمرة خبيثة , جنون بقر , ايبولا , داعش , القاعدة , احداث 9\11 جديد في الافق , الايحاء بقدرة داعش على ضرب اوروبا واميركا , تفجير لندن ساعة بيغ بن ربما سكون الحدث المفصلي القادم هكذا في لعبة اوراق ال Illuminati , الذريعة لبدأ عدوان عالمي , الحرب قادمة , النظام العالمي الجديد , الماسونية ,الدجال, تلفاز كمبيوتر لابتوب تابلت سمارت فون , هذا هو الاعور الدجال , على الرغم من انه اسطورة , انهيارات ارضية , اصوات تخرج من باطن الارض , غاز الميثان بدأ بالتدفع من قلب المحيط , موارد الكوكب الذي نسير فيه تكفي ليعيش كل من على سطحه حياة متساوية مكتفية , احتكار الاقلية للمصادر , صراع الشعوب على رقعة الشطرنج حتى الفناء , مواقع تواصل افتراضي تغتال التواصل الطبيعي البشري , كل مالدينا هو سلاح دو حدين , اليين واليانغ , انهم يكيدون كيدا , ونحن في سبات , في صراع مع واقع حياة تدفع الى النأي بالذات والانانية , قلة ركبوا الفلك مع نوح , في الحرب القادمة ماذا علينا ان نركب لننجوا , لابد انه فلك الأيمان , فاعتصموا .

Tuesday, 26 August 2014

Photo: ‎هشٌ هو 
كجناح فراشة
وبينهما زمنٌ
من الهزيمة
هي المولدة 
من رحم النجوم 
لسمائه هي الغمام
المحملة بإحتمالات الحياة
وهو لها كالبحر 
يتنفس على الشواطئ موجاً
هي له الصدى الممدود 
في طيات المسافة
هو لها كالنور في سفره
يشق عتم الغياب
هما الفصول تتعاقب أبداً
بين حياةٍ وموت
يتقلبان في صدور الرغبة
المستعرة بالحلم
ثم ألقى قلبه ماله من مراسٍ 
واستقر لها  
أما هي فغدت له 
صلاة الرياح 
تتلوها أوراق الشجر‎
هشٌ هو 
كجناح فراشة
وبينهما زمنٌ
من الهزيمة
هي المولدة 
من رحم النجوم 
لسمائه هي الغمام
المحملة بإحتمالات الحياة
وهو لها كالبحر 
يتنفس على الشواطئ موجاً
هي له الصدى الممدود 
في طيات المسافة
هو لها كالنور في سفره
يشق عتم الغياب
هما الفصول تتعاقب أبداً
بين حياةٍ وموت
يتقلبان في صدور الرغبة
المستعرة بالحلم
ثم ألقى قلبه ماله من مراسٍ 
واستقر لها 
أما هي فغدت له 
صلاة الرياح 
تتلوها أوراق الشجر
Photo: ‎ونمضي 
مضرجين بمتاع الدنيا
قلوبنا خواء بين اسوار الصدور
وآخرين 
سقوفهم من غمام
وقود احﻻمهم فتات رغباتنا
والأمل 
يلهو بين اهوائنا 
لنا الحياة ببهرجها
ولنا ايضا اضرحة الممات
طوبى لمن سكنوا هوامشنا
اما نحن فعلى عروش الآثم
نحيا فقراء‎
 
 
 
ونمضي 
مضرجين بمتاع الدنيا
قلوبنا خواء بين اسوار الصدور
وآخرين 
سقوفهم من غمام
وقود احﻻمهم فتات رغباتنا
والأمل 
يلهو بين اهوائنا 
لنا الحياة ببهرجها
ولنا ايضا اضرحة الممات
طوبى لمن سكنوا هوامشنا
اما نحن فعلى عروش الآثم
نحيا فقراء

Wednesday, 23 July 2014

Photo: ‎حلمي الأوحد 
تعتلي عرش السحاب 
منجاةً من هلاكٍ يمر بها 
كبائعٍ متجولٍ
يحصد أحلام التراب 
آتني يداكِ أغصان ياسمينٍ 
أشم من طهرهما عبق أرض الهزائم
فأسافر الى مهد السلام الأول بين خضار عينيك 
أحزم الوجع أمتعتي وأرحل كنورٍ أزرقٍ في إنبلاج الصباح
وأحطّ بقافيتي على الأساور 
وهمساً أُسّر باسمك للريح المهاجر من منفاي 
خشية محتلٍ يعتقل حروفه إن رتلته فوق المنابر  
ملاذ عشقٍ له انتمى الفؤاد مذ سُفك الحب من جوف الحناجر 
ادخلي في ذاكرتي واعبثي كالأطفال اعبثي 
بماضٍ أسيراً يقتادني هواه لا أغلال تكبلني
إلا أن كان من قلبي أن تكحلت نبضاته 
يوم أشرق ثغرك على شرقات المحاجر‎
حلمي الأوحد 
تعتلي عرش السحاب 
منجاةً من هلاكٍ يمر بها 
كبائعٍ متجولٍ
يحصد أحلام التراب 
آتني يداكِ أغصان ياسمينٍ 
أشم من طهرهما عبق أرض الهزائم
فأسافر الى مهد السلام الأول بين خضار عينيك 
أحزم الوجع أمتعتي وأرحل كنورٍ أزرقٍ في إنبلاج الصباح
وأحطّ بقافيتي على الأساور 
وهمساً أُسّر باسمك للريح المهاجر من منفاي 
خشية محتلٍ يعتقل حروفه إن رتلته فوق المنابر 
ملاذ عشقٍ له انتمى الفؤاد مذ سُفك الحب من جوف الحناجر 
ادخلي في ذاكرتي واعبثي كالأطفال اعبثي 
بماضٍ أسيراً يقتادني هواه لا أغلال تكبلني
إلا أن كان من قلبي أن تكحلت نبضاته 
يوم أشرق ثغرك على شرقات المحاجر


انها السابعة صباحاً , هذا مابدا له محبطاً على شاشة الهاتف فمازال الوقت باكراً جداً على الاستيقاظ , وهو قد استنفذ في نومه كماً من الأحلام يكفي بحكم العادة ليجد غقارب الساعة قد أشارت الى منتصف النهار , ربما بدأ يفقد الحاجة الأنسانية الى النوممنذ أن قطع حاجز الموج الذي يفصل الحلم عن الشاطئ , ربما هذه البقعة من الأرض التي تخلو من الليل في هذا الفصل من السنة أربكت ساعته البيولوجية, أو ربما كان العشاء أثقل مما يجب على معدته المنهكة من فرط تكرارها عملية الضهم لطعام غير صحي كل هذه الاعوام , المهم أن حاجته البشرية للنوم ترهقه ولكنها على الجانب الانساني باتت غير ذي بال, فهنا في أرض اليقظة ككل الآخرين لديه سيطرة شبه مطلقة على الوعي ولكنه واقعٌ لا يتسم بالمنطق بأي شكل من الأشكال لا بل وانما ينضح بالجنون اينما أدرت رأسك المثقل بالحلم في بقاع البسيطة, أما هناك في قلب ذلك البحر المترامي العميق المجهول يغدو كل شيءٍ ممكناً, روت له عن حلمٍ مر بها بقسوة في الليلة الماضية وكيف استمر تأثيره عليها أغلب النهار, حاول أن يخرجها من دائرة الأثر الموجع هذا الى منطقٍ هو ذاته لا يقتنع به ولكن من باب الكياسة والخوف على عينيها من حزن آخر يجرؤ أن يستبيحهما أيضاً, قالت له إنك حتى الآن لم تدرك مدى ارتباطي بعالم الحلم وكيف له أن يبني الكثير من القرارات في حياتي الشخصية, بل على العكس ههنا الآن في هذا المكان الذي يسمى حلماً استطيع أن أتجاوز كل الحدود لأكون معك كما أشاء دون خوف او قيود, ربما هو لم يخض تجارب كبيرة في أرض اليقظة, ولكنه ههنا يملك كل انواع الاحتمال ليختبر أي شي, كأن يخوض تجربة الحرب على سبيل المثال, هذا الشعور بالخوف كان حقيقياً ,محاولته للنجاة من الموت كانت حقيقية أيضاً ,فقد استخدم كل ماكان في حوزته من أسلحة بيضاء أو من قنابل ورشاشات لقتل الآخر أو الأخرى دون طائل وهنا كان المنطق الوحيد المتبقي هو قلم تلوين اصفر يطعن به اسفل ذقن الخصم طعنةً تخترق رأسه صعوداً, إن منطق هذه الضفة - عندما تفكر به في حال اليقظة - يكاد يخلو من أي ترابط مفهوم للكثير منا ولكننا على الرغم من ذلك نحب أن نصطحب منه الكثير من الرغبات المعاشة فيه الى واقعنا وكثيراً مانصاب بالخيبة, ربما يكون كافياً أن نحيى الرغبة فيه حيث وجدناها دون محاولة دائبة منا لجرها لمكان لاتنتمي اليه الى ضفةٍ لا تخصها, كأن نقف على رمال الشاطئ ونحمل ما اتغرفته أدينا من ماء البحر ثم نلقيه فوق الرمال, كل ما سيحدث أن الماء سيجف وتبتلعه الرمال بعد بعض الوقت ويدفن الحلم في قلب التراب, أو أن ننتظر من البحر ذاته أن يحث الخطى ليجتاز الموج ويحط بكله فوق الرمال , لكنها مجرد موجات كبرت او صغرت لن تعدو عن أملٍ مبللٍ صغير يدغدغ مقدمة اليابسة , والحقيقة أنه كلما حدثت قفزة كهذه التي ننتظرها وقغت كارثة راح ضحيتها الكثير من الخسائر البشرية والمادية , وان الأمر سواء في أرض الحلم واليقظة الذين نتنقل بينهما كل يوم وليلة, انه النوم هو السفينة التي نركبها لننتقل بين الضفتين, البعض يظن انه يستيقظ هنا, أما هو فمازال يتسائل أيهما كان قبل الآخر الحلم أم اليقظة, عندما كان مجرد جنين في رحم أنثى لابد أن الحلم وحده كان ملك المكان دون منازع, ربما هذه التجربة الطويلة المترسخة في اعماق وعينا هي ما تدفعنا دوماً الى محاولة العودة الى تلك الأرض الرخوة من الرغبات, ولكن هذا يدفعه الى تسائل آخر ,أيّن منهما هو الحلم وأيهما هو الواقع حقاً. في عالم كلنا فيه فيه شواطئ وبحار والنوم هو الموج الذي يقذف بنا بينهما فنأخذ من هذا لنضع في الاخر ولا يمتلئ أي منهما ولا يأتي يوم يطغى أحدهم على الآخر, اكثرنا يحيى على الشاطئ مفضلا أن يبلل قدميه ببعض الموج , وهناك من يوغل في السباحة حتى يبتعد كثيراً اليابسة ويتعرض عندها للغرق, ولكن ربما كان الغرق ظلمة أخرى كتلك التي كان بها عندما كان جنيناً, الإحتمالات كثيرة على الضفتين, البعض يشبه في حياته شواطئ عذراء لم يدنو منها بشري منذ سنين طوال, آخرون ربما يشبهون اجمل الشواطئ المكتظة بالمريدين بحثا عن الراحة, ربما ليس هذا ايضاً ضمن خياراتنا, أنه يشبه سكة القطار التي فرضت علينا لنمضي بها في درب هذه الحياة القصيرة .