Sunday, 18 August 2013

 
 
 
 
ألم تريِ أن الزهور لا تكترث من تعطي 
 تصيب عطراً أو ثمراً كل عابر سبيل
وحده الإنسان دو عطاءٍ مشروط
وحده من زها بالنفس طمعاً
حتى غدت ذاته أول الغرباء
كل فاقد إدراك جاهل عطاء

Tuesday, 30 July 2013

كان علي أن أقلع عن التدخين "..
الفكرة الوحيدة التي ملأت رأسه كما بدأت رئتاه 
تختنقان بالماء .. انه يغرق . 
ورغم ذلك شعورٌ غريب بالسلام كان يتسرب إليه , حتى استسلم شيئاً فشيئاً لرحلته الأخيرة .
ذكرياته بدأت تتراصف على هيئة لقطات تمر بعشوائية , ثم لثانيةٍ واحدة تجمد المشهد على صورةٍ تخصها هيَ ,, بدت له كعمر ٍ آخر .
إزداد الضيق في صدره و الضغط بات أكتر إيلاماً كلما دنا الى القاع ..
لا شيء مما حلم به معها طفا على سطح الواقع حتى حانت 
النهاية , يا لسخرية قدر ٍ سيترك جثته تطفو بعد أن يفارق الحياة ,, وكأن على كل شيءٍ أن يقع غرقاً قبل أن يُطل بحلمه على قارعة الواقع .
كم هو يكرهها الآن ,, كم هو يحبها بجنون .
في هذه اللحظات فقط ندرك ما هو الشيء الوحيد الذي يهمنا على الاطلاق وماهو الشيئ الأجمل من بين كل الذي كنا قد خضناه سابقاً,
ولكن لا شيء من كل هذا يعني شخصاً يغرق حقاً ...

Wednesday, 26 June 2013

 
 
 
 
 
 
أيا مدينتي أحبها أحبها 
بكل فصول الحضور والغياب 
مصاب بكِ و لا أبحث لي عن دواء 
عيناكٍ محرابي .. أما حان بعد وقت الدعاء ؟

 
 
 
 
 
 
 
 
هي سحابةٌ من غضب 
ذاكرةٌ موسومةٌ بالألم
أحلام تذوي تحت التراب 
و حتى هناك أبحث عني

 
 
 
 
 
 
 
يقيني أني عن عشقكِ يوماً سأمضي 
في الغد ربما أمر على أوتار أغنيةٍ وأمضي
أو بين حروف آخر قصيدةً أنثرها على بياضكِ سأمضي 
وربما كفناً أحملكِ على متن الذاكرة ووجعي وأمضي 
وأتكسر وموج شواطئٍ يكسوها العابرون بكِ مدّاً ودمعاً وأمضي 
والى أن يقضي الانتظار وعده موتاً أو خجلاً أو ربما عشقاً ..سأبقى أحبك

Saturday, 1 June 2013

 
 
 
 
 
 
 
لكل حلمٍ أملٌ يسكنه
فإن خبا الأمل ضاع الحلم 
ولست على يقين أيهما أنتِ

Friday, 24 May 2013

 
 
في إنتظار القصيدة حتى تكتمل
تنطوي أصوات العابرين في مهب الذاكرة
ويعلو الغياب على قرع أجراس الكنائس
قد تمر بك دراجة تحمل فوقها عاشقين 
وقد يجلس وحيداً على كرسيك عجوزٌ غريب
قالت الاحتمالات : توخى الحلم حين يمر بواقعك
حين تعصف الرياح بخيبةٍ في أركانك الديّقة 
وحين يقلب غبار المنفى حروف الأبجدية
وقبل أن يبوح قلبك لها بأكثر نبضاته 
الى من لاتتوق لترتب عطرها لك فِراشاً
رغم أنها مضت دون أن تلقي التفاتة وداعٍ أخيرة
كنت قد تركت قلبك قبل أن تمضي على رصيف دارها 
على أمل أن تجده صباح اليوم القادم
ربما تعثرت به دون أن تدرك انه يخصك
ربما التقطته وضمت اليها دفئ ظلك
وربما مازال ينتظر هناك تحت انقاض المدينة