Thursday, 14 November 2013

لبثت ميتاً قبل حين 
وولدت اولى 
وتموتى اخرى
وتغدو
ذرات رملٍ
سباتاً سابحاً
في برزخٍ
هشيماً
منبثا
وتمطر الروح من السماء 
وتأتيك الصيحة 
اتشفق من موعد الرجعى؟؟
يوم تُأتى كتابا او تحمل وزراً
وراء ظهرك 
النوم اشارة لتستيقظ 
موت صغير 
لترفع صلاتك 
امسك كتابك 
حتى تسأل صاغرا
ومنه تجيب 
والشهداء معك وعليك
قم عشيك وغداة 
كما الطير انثر غمامك




يلج زاحفاً الى اعماق القافية 
يوغل المنفى في تلافيف الذاكرة
مبدداً شهوة عشق مدينةٍ تحتضر
هوناً يذوب على بياض حلمٍ يحمل إثم قراءته
من ذا الذي ينزع من القلب مفردات صلاته 
من ذا الذي يبتلي السحاب بإعلاء مظلة 
من ذا الذي لا يتخذ الصمت ملاذ ابتهالاته
من ذا الذي لا يتلو هزائمه على مُهج الرمال
من ذا الذي لا يقتبس من مصابيح السماء جذوة الإنتظار 
كفى بالبحر شهيداً على ماقاضت به عيون الغرباء

Wednesday, 16 October 2013

 

 

 

 

 

ثمينة تلك التي تمنحك حباً
تأتيك كواحة بين بحار سراب
تؤمن بكل ترهاتك وتعتنق صوتك
كأنها رجع صدىً لدعاء أطلقته روحك قديماً
تزحف بين أزمنة جسدك كتنفس الصباح فجراً
إن مرت بقلبك ذات شتاءِ فتدفئ بها وإلتحفها فرحاً
إضرب بمعولك حول حفول عينيها أسواراً ومسمارأً لنعشك
بين يديها منفاك ورغيفك ياولدي .. وههنا هجرتك الأخيرة


Tuesday, 1 October 2013

هو ذا الياسمين يفوح حياة بين شفتيك
كما الموج قد كتب صلاة للبحر 
انتبذ العشق بصداه نورك 
وهو ذا الوقت كبر على ركبة الغياب
وكأنه مابرح ينسج خيوط الشمس بدفئ يديك
وﻻح للقلب محرابه مذ غسل بملح عينيك عثراته
ههنا ينسكب السحاب على الظلال دربا لنلتقي
بين فصول المدينة وقدسية الموت 
وابدا يولد الصباح كلما اشرقت عليه بميﻻدك

حَرّاقةُ

بعد تفكير مرير قرر ان يرحل 
مزق اوراقه الثبوتية
احرق كل متعلقاته
لم يحمل معه الا الذاكرة
انسحب من المكان بصمت
في ذلك الوقت لم يحزن 
لم ترهبه فكرة الرحيل
كان شديد الاصرار
لربما قد يحزن البعض لرحيله
ولكنه يعلم انها مسالة وقت
حتى تطويه الايام من ذاكرتهم
قرر ان يرحل
رغم جهله الى اين
ورغم حنينه منذ الان
الى كل ما خلّفه ورائه
قد يحقق ما فشل فيه هنا
وربما ينصدم بخيبة امل اخرى
قرر الرحيل 
ليبحث عن نفسه 
ليثبت انه لم يذنب بشيء
سيعبر الى الضفه الاخرى 
الى العالم الجديد
هناك لن يعرفه احد 
لن يخيب ظن احد
لن يلومه احد
قرر الرحيل 
من الواقع القاسي
من حظه العاثر
من قدره الى قدره ايضا

July 30, 2009
 
 
 
 
 
 
 
ربما أكثر ما يثير حنقي في هذه المأساة الوطنية هو قدرة الأشرار المذهلة على البقاء لأطول قدر ممكن على قيد الحياة , بينما يجد الموت سبيله ممهداً لؤلائك الذين يتمتعون بقلوب طيبة وكأنهم في لهفة مريرة للقاء الحبيب .

كل مافي الأمر أني أخفقت في عشق مدينتي
وأخفقت في عشق حبيبتي 
مدينتي ﻻ تمنحني شرف الحياة فوق ترابها
وحبيبتي ﻻ تمنحني شغف الإنتظار 
ويفصلني عنهما شهادة ميﻻد 
والف الف نعش 
وذاكرة لم أخضها
وذاكرة ينضج بها المنفى 
ووعد حياة لم يتجاوز اسوار الشفاه
وكما هو الموج ثورة البحر على الشواطئ
يلملم شظايا التراب 
وينشد عطشه المر أبدا
عل أرضا لم تقبل بنا فوقها
تجد متسعا للرفات